اولياء چلبي

117

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة

قال الكندي : « قدم راس زيد بن علي في جمادى الآخر سنة اثنين وعشرين ومائتين » . - مشهد رأس إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي - كرم الله وجهه - : دفن هذا الرأس تحت قبة عالية أمام محراب جامع « النبر » سنة خمس وأربعين ومائة ، ويزوره الخواص والعوام ويحمل هذا المشهد تاريخا وهو : ( أقام هذا البناء العلامة رضي الله عنه ) - مشهد رأس محمد بن أبي بكر رضي الله عنهما : جاء في رواية أن محمد الأكبر هذا ولى مصر في خلافة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وبسبب ما كتبه « مروان الحمار » كاتب عثمان خلافا للأمر قتل محمد الأكبر في مصر مما كان سببا في مقتل عثمان رضي الله عنه . ومشهد محمد الأكبر هذا يقع في رملة خارج الجانب الغربى للقاهرة وقد تخرب وعلى الرغم من أن الناس كافة يعلمونه إلا أنه لا يزار كثيرا ، والتاريخ المكتوب على بابه هو : ( بناء علامة العصر ) . - مشهد السلطان الإمام زين العابدين ابن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : يقع هذا المشهد على مقربة من مشهد محمد الأكبر وهو بناء عظيم كأنه القلعة شيده المستكفى بالله من بنى العباس على رملة ، إنه بناء عظيم يضم غرفا للبوابين وحراس القبور ومشايخها . وفي غرة كل شهر يقام مولد عظيم فتغص أركان هذا الضريح بما يربو على الأربعين ألف من الناس . إنه قطب عظيم وهو مدفون في قبر عال تناطح قبته الفلك . ويحيط بالضريح أعمدة من الرخام تحمل مبنى عظيما وإلى جانب الجهة القبلية للقبر الشريف زاوية ذات قبة عظيمة . وعلى أطراف الحرم مصاطب جانبية عليها أعمدة عالية من الرخام تحمل سقفا ذا زخارف . ويتوسط الحرم عدة نخلات وشجرة نبق عظيمة وعلى الجوانب الأربعة لباب الحرم حجر سماقى أخضر مصقول ، ومصراع الباب من قطعة واحدة من السماقى الأخضر لا وجود لمثله في بلد آخر . إنه باب عال من قطعة واحدة وعتبته عالية وله شهرة واسعة لدى رحالة العالم .